تشغل صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود منصب الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية والرئيس التنفيذي لمجموعة روتانا الإعلامية. تقود المؤسسة الخيرية التي وسّعت جهودها الإنسانية لتشمل أكثر من 164 دولة، مع التركيز على تخفيف الفقر والإغاثة والتعليم وتمكين المرأة والحوار بين الأديان.
حفيدة الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود. تخرجت عام 2001 بدرجة البكالوريوس في العلاقات العامة والتسويق من جامعة مصر الدولية في القاهرة. أسست عام 2003 دار نشر صدى العرب التي أصدرت ثلاث مجلات، ونشرت روايتها الأولى عام 2010 التي تناولت حقوق المرأة في الشرق الأوسط. انضمت إلى مؤسسة الوليد للإنسانية كمديرة تنفيذية للإعلام والاتصالات قبل تعيينها أميناً عاماً عام 2016.
افتتحت قسم الفن الإسلامي الجديد في متحف اللوفر عام 2019. عُيّنت أول سفيرة نوايا حسنة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في المنطقة العربية عام 2020، وأُعيد تعيينها لولاية ثالثة. حصلت على دكتوراه فخرية من جامعة الفنون الإبداعية في لندن تقديراً لإنجازاتها في العمل الخيري.
تُعرف بجهودها في تحويل العمل الخيري إلى نهج مؤسسي مستدام يجمع بين الإعلام والتنمية الإنسانية. تركز على تمكين المرأة والشباب في المنطقة العربية، وعُيّنت بطلة لمبادرة Generation Unlimited التابعة لليونيسف لدعم الشباب عالمياً.
تشارك في LEAP 2026 لتقديم رؤيتها حول دور التكنولوجيا في تعزيز العمل الإنساني والتنمية المستدامة، بما يتوافق مع التزام المملكة بالمسؤولية الاجتماعية العالمية ضمن رؤية 2030.