معرض المدن الذكية السعودي هو المنصة الرائدة في المملكة لتشكيل مستقبل الحياة الحضرية. يُقام بالتزامن مع معرض البنية التحتية العالمي، وتحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض. يجمع المعرض صانعي السياسات، رواد التقنية، مخططي المدن، والمستثمرين لإعادة تصور الابتكار الحضري والاتصال والاستدامة.
في ظل تسارع التحول الذي تشهده المملكة بموجب رؤية 2030، يشكّل المعرض سوقاً حاسمة تلتقي فيها تقنيات المدن الذكية الرائدة مع التطبيق العملي. على مدى ثلاثة أيام، تعرض أكثر من 300 شركة من أكثر من 25 دولة حلولاً متطورة تشمل البنية التحتية للمدن المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أنظمة التنقل الأخضر، الحوكمة الرقمية المتمحورة حول المواطن، خدمات إنترنت الأشياء الحضرية، وتقنيات البناء المستدام.
يضم المعرض قمة المدن الذكية السعودية — مؤتمراً رفيع المستوى يجمع الجهات الحكومية، المنظمين، مخططي المدن، ومقدمي التقنية لدراسة دور البيانات والاتصال والحوكمة في بناء بيئات حضرية شاملة ومرنة. كما تقدّم جلسات المدن الذكية 360 ورشاً تقنية متعمقة يصمم فيها الممارسون خرائط طريق قابلة للتنفيذ لمدن متصلة تركز على الإنسان.
تتضمن المنصة الرئيسية عروضاً حية لحلول المدن الذكية: أنظمة النقل الذكية، التوائم الرقمية للتخطيط الحضري، تقنيات الشبكات الذكية، منصات القيادة والتحكم المتكاملة، وأدوات التخطيط المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتشارك جهات حكومية كمركز مشاريع البنية التحتية، أمانة منطقة الرياض، هيئة المياه السعودية، والخطوط الحديدية السعودية بعرض أحدث مبادراتها وفرص المناقصات.
يخلق حضور العلامات التجارية العالمية — Siemens، AtkinsRéalis، Nemetschek Group — والعمالقة الإقليمية كتحكم، أميانتيت، مجموعة بن لادن السعودية، والعيوني — بيئة تكامل كثيفة للشراكات بين القطاعين العام والخاص. مع خط أنابيب بنية تحتية سعودي بقيمة تريليون دولار (نايت فرانك)، يوفّر المعرض فرصة لا تُعوّض للوصول لصانعي القرار الذين يقودون أكبر تحول حضري في التاريخ الحديث.
ينظم المعرض شركة دي إم جي إيفينتس — رائدة عالمية بخبرة تزيد عن 30 عاماً في إنتاج أكثر من 115 فعالية سنوية في 25 دولة. معرض المدن الذكية السعودي هو التجمع الأساسي لكل من يبني مدن الغد الذكية.